الرئيسية - المقالات - أنت القائد، نعم، أنت هو القائد؟
أنت القائد، نعم، أنت هو القائد؟
أنت القائد، نعم، أنت هو القائد؟
دعونا نوسع معرفتنا حول من – بالضبط – يمكن لنا أن نطلق عليه لقب قائد. يتلخص جوهر القيادة- كما تصفه المصادر الإدارية- بالقدرة على التأثير في الآخرين بطريقة أو أخرى (غولمان و شيرنس، 2023)، ولكن دعونا نعود خطوة للخلف، فالقيادة أولاً: هي المقدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين (توفيق، 2009) ثم التأثر على الآخرين، ومن هنا نجد أن كل واحد منا بحد ذاته هو قائد، فجميعنا لدينا نطاقنا الخاص الذي نشعر من خلاله ثم نؤثر عليه، سواء كان نطاقاً صغيراً أو واسعاً (غولمان و شيرنس، 2023)، فالقائد لديه مكونين رئيسين هما: الوعي والأفعال في محيطه الشخصي ومحيط الدائرة الاجتماعية (توفيق، 2009)، أي جميعنا قادة بطريقة ما، المعلمون، وأرباب الأسر، وزعماء، حتى مجموعات الأصدقاء، وبالتالي، فإن كفاءات الذكاء العاطفي تنطبق على كل واحد منا (غولمان و شيرنس، 2023) في تقييم الذكاء العاطفي للقادة.