الرئيسية - المقالات - هل تعرف ما هو الذكاء العاطفي EQ؟
هل تعرف ما هو الذكاء العاطفي EQ؟
هل تعرف ما هو الذكاء العاطفي EQ؟
هل تعرف ما هو الذكاء العاطفي؟ عند سماعك لهذا المصطلح ماذا يتبادر في ذهنك؟
سأجيب بصيغة مختصرة، بعض الأشخاص يتبادر في ذهنهم كيف يتعاملون مع عواطفهم الصعبة، أو مشاركة عواطفهم بطريقة صحية مع من حولهم، أو بأنهم سمعوا به ولكن ليس لديهم فكرة عن هذا المصطلح.
الجواب، هذا مَبني على قاعدة علمية مُثبته:الذكاء العاطفي هي القُدرة على ملاحظة، وتحديد وإدارة عواطف الشخص بشكل فعال.
إذاً ما هو الذكاء العاطفي؟
ملخص القول العلمي عن الذكاء العاطفي: هو القدرة على تشكيل ردات فعلنا، بكيفية استجابتنا للتجارب العاطفية، أما تعريف الذكاء العاطفيبشكل عام: هو القدرة على ملاحظة عواطفك وتحديدها، وإدارتها بفعالية. ولتبسيط الفكرة، هي قدرة الفرد لمعرفته لنفسه، ومراقبة ما يدور في داخلة من مشاعر وأفكار، وتحديد ماهيتها وتسميها بالاسم الصحيح، ليبني على إثرها قرارات تؤثر عليه في مسار تقدمة في الحياة، وهنا الحياة يقصد بها كل مجالات الحياة مثل الصحة، العلاقات الاجتماعية، العمل المهني والتعليم، إلخ.
مجلات الذكاء العاطفي:
حيث يحتوي على 5 مجالات أساسية وفقاً للمسار البحثي، أو تحوي على 4 مجالات أساسية (في بعض المراجع الأخرى)، وهنا سأعرض 5 مجالات أساسية تستخدم لتبسيط المفهوم للعامة وهي:
الوعي بالعاطفة، القدر على تجربة الشعور وتسميته.
استكشاف الأفكار والمعتقدات حول العواطف.
الاعتراف بالعواطف باعتبارها ذات معلومات قيمة.
استخدام استراتيجيات صحية لإدارة المشاعر الصعبة.
اعتماد استراتيجيات صحية للتعبير عن المشاعر.
الافكار والمشاعر:
لنبحث في البداية عن الأفكار والمشاعر، والتي هي جزء من الفرد لا يقبل التجزئة، فلنتفق بأن الأفكار تتبعها المشاعر، أو بالعكس، المشاعر تأتي أولاً ثم تتبعها الأفكار، وفقاً لسياق الموقف، فالمشاعر إذاً جزء من حياتنا، وحين نتأمل في مواقف الحياة اليومية للفرد، ندرك بأنها تثير مشاعر متنوعة يومياً، ربما يثني عليه صديق بشكل غير متوقع، فينتج عنه تشجيع لما قام به، أو يواجه مشكلة عليه حلها في العمل أو المنزل، فيشعر بالفضول لحلها بدلاً من الإحباط، أو يشعر بالإحباط فعلاً.
اتخاذ القرار:
فلا شك وفقاً للمواقف المعطاة كمثال سابق، تؤثر تأثيراً عميقاً على عملية اتخاذ القرار، فإدراك الفرد لمشاعره يساعده على اتخاذ قرار أكثر توازناً ليخدم تقدمة في الحياة، هنا لن استخدم مصطلحات رنانة مثل (اتخاذه للقرار الأكثر توازناً وفقاً للاستراتيجيات المستقبلية)، فعلى الفرد إدراك بأن الذكاء العاطفي جزء من الحياة، يستخدم يومياً بلا وعي، لان كل خطوة تُؤخذ هي بمثابة سُلمة واحدة من درج طويل، إما أن يَبلغ الفرد أعلى السلالم، أو يُترك في موضعه، أو ينزل من موضعه سُلمة أقل عن سابقتها، بسبب اتخاذ قرار غير صائب.
وهنا يأتي دور اختبار الذكاء العاطفي، برفع وعي الفرد ليحدد في أي سُلمّة يقف حالياً، وكيفية التقدم للأمام بالشكل الصحيح، فاختبار الذكاء العاطفي يضمن للفرد خارطة طريق مستقبلة لرفع مهاراتك، أو اكتساب مهارات جديدة.